معالم و تاريخ موقع شصر / وبار الأثري: |
موقع شصر / وبار الأثري:
كشفت المسوحات الأثرية التي تمت في بداية التسعينات في منطقة شصر بمحافظة ظفار عن وجود مدينة ذات حضارة عريقة كانت ملتقى التجارة والطرق البرية ما بين الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين والعالم القديم.. وهي مدينة وبار التاريخية والتي جاء ذكرها في الكثير من الكتب والخرائط القديمة. ومنذ عام 1992م وحتى عام 1995م عملت البعثات الأثرية مع اللجنة الوطنية لمسح الآثار بالسلطنة في هذا الموقع بعد تحديد موقعه على صخرة منهارة من الحجر الجيري بسبب مجاري المياه الجوفية أو بفعل الزلازل تسببت في تفجير نبع يدفع بمياه الطبقات الصخرية للخارج وهو ما جذب الاستيطان البشري لهذه البقعة منذ وقت بعيد الى أكثر من سبعة آلاف سنة. ومع إكتشاف الموقع الأثري بدأ برنامج للتنقيب في الموقع للتحقق من هويته وملامحه المعمارية والمواد الأثرية فيه، وتم الكشف عن أعمدة ضخمة وأبراج وقطع أثرية من معادن وفخار ونقود وأشياء أخرى، كما عثر على مكتشفات أثرية تعود الى فترات مختلفة من العصر الإسلامي.
|
حدث وتاريخ الحرب العالمية الثانية |
اندلعت الحرب العالمية الثانية في عام 1939 م وانتهت عام 1945 م ، وكان سببها غزو الألمان لبولندا ، ثم اتسع نطاق الحرب حتى شملت أوربا وآسيا وشمال أفريقيا وجزر المحيط الهادي
وكانت الحرب بين دول المحور وهي ألمانيا وإيطاليا واليابان
ودول الحلفاء وهي روسيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا والصين
وانتهت هذه الحرب باستسلام ألمانيا وإلقاء أول قنبلة ذرية على اليابان (هيروشيما) وقنبلة أخرى على نجازاكي في اليابان أيضا
وكان عدد القتلى في هذه الحرب أكبر عدد يقتل في المعارك عبر التاريخ
وقدر المبلغ الذي تكلفته الحرب العالمية الثانية ترليون ونصف دولار =1500000000000دولار
|
قبائل وانساب نسبه صلى الله عليه و سلم بعد عدنان |
و هذا النسب الذي سقناه إلى عدنان لا مرية فيه و لانزاع ، و هو ثابت بالتواتر و الإجماع ، و إنما الشأن فيما بعد ذلك ، لكن لا خلاف بين أهل النسب و غيرهم من علماء أهل الكتاب أن عدنان من ولد إسماعيل نبي الله ، و هو الذبيح على الصحيح من قول الصحابة و الأئمة ، وإسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليه أفضل الصلاة و السلام ، و قد اختلف في كم أب بينهما على أقوال :
فأكثر ما قيل أربعون أباً ، و أقل ما قيل سبعة آباء ، و قيل : تسعة ، و قيل : خمسة عشر ، ثم اختلف في أسمائهم . و قد كره بعض السلف و الأئمة الانتساب إلى ما بعد عدنان ، ويحكى عن مالك بن أنس الأصبحي الإمام رحمه الله أنه كره ذلك .
قال الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإنباه و الذي عليه أئمة هذا الشأن في نسب عدنان قالوا : عدنان بن أدد ، بن مقوم بن ناحور ، بن تيرح ، ابن يعرب ، بن يشجب ، بن نابت ، بن إسماعيل ، بن إبراهيم خليل الرحمن ، بن تارح ـ و هو آزر ـ بن ناحور ، بن شاروخ ، بن راعو ، بن فالخ ، بن عيبر ، ابن شالخ ، بن أرفخشذ ، بن سام ، بن نوح بن لامك ، بن متوشلخ ، بن أخنوخ ـ و هو إدريس النبي عليه السلام فيما يزعمون ، و الله أعلم ، و هو أول بني آدم أعطي النبوة بعد آدم و شيث ، و أول من خط بالقلم ، بن يرد ، بن مهليل ، ابن قينن ، بن يانش ، بن شيث ، بن آدم صلى الله عليه و سلم . هكذا ذكره محمد بن إسحق بن يسار المدني صاحب السيرة النبوية ، و غيره من علماء النسب . و قد نظم ذاك أبو العباس عبد الله بن محمد الناشي المعتزلي في قصيدة يمدح فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و قد أوردها الإمام أبو عمر ، و شيخنا في تهذيبه ، و هي قصيدة بليغة أولها :
مدحت رسول الله أبغي بمدحه وفور حظوظي من كريم المآرب
مدحت امرءاً فاق المديح موحداً بأوصافه عن مبعد و مقارب
فجميع قبائل العرب مجتمعون معه في عدنان ، ولهذا قال الله تعالى : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : لم يكن بطن من قريش إلا و لرسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم قرابة .
وهو صفوة الله منهم كما رواه مسلم في صحيحه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إن الله اختار كنانة من ولد إسماعيل ثم اختار من كنانة قريشاً ، ثم اختار من قريش بني هاشم ، ثم اختارني من بني هاشم ]
وكذلك بنو إسرائيل أنبياؤهم و غيرهم يجتمعون يجتمعون معه في إبراهيم الخليل عله الصلاة والسلام ، الذي جعل الله في ذريته النبوة و الكتاب ، و هكذا أمر الله سبحانه بني إسرائيل على لسان موسى عليه السلام ، و هو في التوراة كما ذكره غير واحد من العلماء ممن جمع بشارات الأنبياء به صلى الله عليه و سلم ، إن الله تعالى قال لهم ما معناه : [ سأقيم لكم من أولاد أخيكم نبياً كلكم يسمع له ، و أجعله عظيماً جداً ] . و لم يولد من بني اسماعيل أعظم من محمد صلى الله عليه و سلم ، بل لم يولد من بني آدم أحد و لا يولد إلى قيام الساعة أعظم منه صلى الله عليه و سلم ، فقد صح أنه قال : أنا سيد ولد آدم و لا فخر ، آدم فمن دونه من الأنبياء تحت لوائي و صح عنه أنه قال : سأقوم مقاماً يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم .. و هذا هو المقام المحمود الذي وعده الله تعالى ، و هو الشفاعة العظمى التي يشفع في الخلائق كلهم ، ليريحهم الله بالفضل بينهم من مقام المحشر ، كما جاء مفسراً في الأحاديث الصحيحة عنه صلى الله عليه و سلم .
و أمه صلى الله عليه و سلم : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة . |
مشاهير وأعلام الإمام أحمد بن حنبل |
هو الإمام الصابر المحتسب أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني ولد ببغداد من سلالة عربية سنة 164 هجري فتعلم العلم وطلب الحديث وسمع من أئمة وقته حتى حفظ مئات الألوف من الأحاديث واختار منها نيفا وأربعين ألف حديث ضمنها كتابه المسند ، واستنبط مذهبه من السنة مشوبا بشيء من القياس والرأي وظهرت في مدته فتنة خلق القرآن ، فامتحن بها في مجلس المعتصم ليجيبهم الى القول بخلق القرآن فلم يفعل ، فضرب حتى أغمي عليه ، ثم عوفي واشتغل بالعلم والتعليم ببغداد حتى مات سنة 241هجرية .
|